الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
14
نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى)
عَلى ذلِكَ الْقَضاءُ ، فَتَجاوَزْتُ بِما جَرى عَلَىَّ مِنْ ذلِكَ مِنْ نَقْضِ [ بَعْضِ ] حُدُودِكَ ، وَ خالَفْتُ بَعْضَ أَوامِرِكَ ، فَلَكَ الْحَمْدُ عَلَىَّ فِى جَمِيعِ ذلِكَ وَ لا حُجَّةَ لِى فِيما جَرى فِيهِ قَضائُكَ وَ أَلْزَمَنِى [ فِيهِ ] حُكْمُكَ وَ بَلائُكَ . » - - - - - ج 5 ، ص 336 « إِلهِى ! هَبْ لِى قَلْباً يُدْنِيهِ مِنْكَ شَوْقُهُ ، وَ لِساناً يُرْفَعُ [ يَرْفَعُهُ ] إِلَيْكَ صِدْقُهُ ، وَ نَظَراً يُقَرِّبُهُ مِنْكَ حَقُّهُ . » - - - - - ج 5 ، ص 214 « إِلهِى ! هَبْ لِى كَمالَ الْإِنْقِطاعِ إِلَيْكَ ، وَ أَنِرْ أَبْصارَ قُلُوبِنا بِضِياءِ نَظَرَها إِلَيْكَ ، حَتّى تَخْرِقَ أَبْصارُ الْقُلُوبِ حُجُبَ النُّورِ ، فَتَصِلَ إِلى مَعْدِنِ الْعَظَمَةِ وَ تَصِيرَ أَرْواحُنا مُعَلَّقَةً بِعِزِّ قُدْسِكَ . » - - - - - ج 5 ، ص 223 « إِلهِى ! هذا ذُلِّى ظاهِرٌ بَيْنَ يَدَيْكَ ، وَ هذا حالِى لا يَخْفى عَلَيْكَ ، مِنْكَ أَطْلُبُ الُوصُولَ إِلَيْكَ ، وَ بِكَ أَسْتَدِلُّ عَلَيْكَ ، فَاهْدِنِى بِنُورِكَ إِلَيْكَ ، وَ أَقِمْنِى بِصِدْقِ الْعُبُودِيَّةِ بَيْنَ يَدَيْكَ . » - - - - - ج 3 ، ص 223 « إِلَيْكَ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِمامِى وَ أَئِمَّتِى عَنْ يَمِينِى وَ شِمالِى ، أَتَقَرَّبُ [ إِلَيْكَ ] بِهِمْ زُلْفى ، وَ أَسْتَتِرُ بِهِمْ مِنْ عَذابِكَ وَ لا أَجِدُ أَحَداً أَتَوَجَّهُ بِهِ إِلَيْكَ ، وَ أَتَقَرَّبُ بِهِ أَوْجَهَ وَ لا أَقْرَبَ مِنْ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَجْمَعِينَ وَ عَلى أَرْواحِهِمْ وَ أَجْسادِهِمْ . أَللَّهُمَّ احْشُرْنِى فِى زُمْرَتِهِمْ وَاجْعَلْنِى فِى شَفاعَتِهِمْ ، وَاجْعَلْنِى بِهِمْ وَجِيهاً فِى الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ مِنَ الْمُقَرَّبينَ بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرّاحِمِينَ . ماشآءَاللَّهُ ، لا حَوْلَ وَ لا قُوَّةَ إِلّا بِاللَّهِ الْعَلِىِّ الْعَظِيمِ ، وَ صَلَّى اللَّهُ عَلى خَيْرِ خَلْقِهِ أَجْمَعِينَ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّيِّبِينَ وَ سَلَّمَ . » - - - - - ج 2 ، ص 302 « إِنِّى أَرْغَبُ إِلَيْكَ ، وَ أَشْهَدُ بِالرُّبُوبِيَّةِ لَكَ ، مُقِرّاً بِأَنَّكَ رَبِّى ، وَ أَنَّ إِلَيْكَ مَرَدِّى . » - - - - - ج 3 ، ص 121 « إِيّاكَ نَعْبُدُ وَ إِيّاكَ نَسْتَعِينُ ، وَ لَكَ نَخْضَعُ وَ لَكَ نَسْجُدُ ، عَلى مِلَّةِ إِبْراهِيمَ ، وَ دِينِ مُحَمَّدٍ ، وَ وِلَايَةِ عَلِىٍّ - صَلَواتُكَ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ - حُنَفآءَ مُسْلِمِينَ ، وَ ما نَحْنُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَ لا مِنَ الْجاحِدِينَ . » - - - - - ج 4 ، ص 137 « أُثْنى عَلَيْكَ يا سَيِّدِى ! وَ ما عَسى أَنْ يَبْلُغَ فِى مِدْحَتِكَ ثَنائِى مَعَ قِلَّةِ عَمَلِى وَ قِصَرِ رَأْيِى . » - - - - - ج 3 ، ص 300 « أَجْزِل فِيها قِسْمِى ، وَ لا تُبَدِّلِ اسْمِى ، وَ لا تُغَيِّرْ جِسْمِى ، وَ لا عَنِ الرُّشْدِ عَمىً . » - - - - - ج 5 ، ص 432 « أُحْكُمْ بَيْنَنا وَ بَيْنَ قَوْمِنا ، فَإِنَّهُمْ غَرُّونا وَ خَذَلُونا وَ غَدَرُوابِنا وَ قَتَلُونا ، وَ نَحْنُ عِتْرَةُ نَبِيِّكَ وَ وُلْدُ حَبِيبِكَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِاللَّهِ ، أَلَّذِى اصْطَفَيْتَهُ بِالرِّسالَةِ ، وَ ائْتَمَنْتَهُ عَلى وَحْيِكَ ، فَاجْعَلْ لَنا مِنْ أَمْرِنا فَرَجاً وَ مَخْرَجاً ، بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ . » - - - - - ج 5 ، ص 276 « أَحْيِنِى بِعِزَّتِكَ الْقاهِرَةِ وَ سُلْطانِكَ الْعَظيمِ ، فَإِنَّكَ حَىٌّ قَيُّومٌ لا يَمُوتُ ، وَ صَلَّى اللَّهُ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ النَّبِىِّ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً . » - - - - - ج 2 ، ص 325 « أَحْيِنِى ما أَحْيَيْتَنِى مَوْفُوراً مَسْتُوراً . » - - - - - ج 5 ، ص 427